- نحن عند عتبة اتفاق إيراني أمريكي، وعليه ستبنى مفاوضات الـ 60 يوما.
- هناك الكثير من القضايا الشائكة أمام الاتفاق وعلى رأسها الملف النووي.
- الوضع يتجه إلى توقف الاشتباكات بين واشنطن وطهران في المرحلة المقبلة.
- استهداف بيروت كان محاولة أمريكية إسرائيلية لجس نبض إيران حول إمكانية تخليها عن لبنان.
- أحد العوائق الأساسية في استكمال الاتفاق كان البند المتعلق بلبنان.
- كل التفاصيل المتعلقة بمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار طرحت في مسار إسلام آباد، وهذا ما أبلغنا به الإيرانيون.
- الاتفاق الذي أتى به رئيس الجمهورية والوفد المفاوض في واشنطن اتفاق سيئ، وهو إملاء أمريكي إسرائيلي على الوفد اللبناني.
- الأمريكي أعاد ربط الملف بمسار إسلام آباد بعد رفض الرئيس بري لاتفاق واشنطن.
- الرئيسان عون وسلام يمارسان التضليل السياسي.
- اتفاق واشنطن ليس اتفاقا كاملا وشاملا ويعطي إسرائيل حق التصرف.
- اتفاق واشنطن كان يتضمن انسحاب المقاومة من الجنوب من دون انسحاب إسرائيل، ووقف إطلاق النار في الاتفاق يسمح للإسرائيلي حرية الحركة بكل لبنان.
- رئيس الجمهورية قال في الاتفاق إنه الفرصة الأخيرة، وهذا يعني أنه يهددنا بإسرائيل.
- حزب الله لم يرفض التفاوض ووقف إطلاق النار، لأنه يدرك أن كل حرب تنتهي بالمفاوضات، ولكنه يعترض على كيفية التفاوض ومضمونه.
- رئيس الجمهورية أراد منا أن نوافق على أن نقتل.
- لدى رئيس الجمهورية سلوك سياسي مريب في التعاطي، فإما أنه لا يدرك الأخطار وهذه كارثة، وإما أنه مسلّم للأمريكي ولا يستطيع مناقشته وهذه كارثة أكبر.
- على المسؤولين أن يدركوا أن أبجدية التفاوض هي طرح انسحاب مقابل انسحاب.
- لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يذهب ويقدم تنازلات لإسرائيل حتى لو كان هناك انقطاع للتواصل المباشر بينه وبين حزب الله.
- المشكلة الجوهرية هي الاستسلام للإرادة الأمريكية، ورئاسة الجمهورية يجب أن تكون مراعية لكل لبنان.
- عندما يقول رئيس الجمهورية إما أن تقبلوا أو تحملوا المسؤولية، هذا يعني إتاحة الفرصة للإسرائيلي بحرية قتلنا، وفتح معركة مع شعبه.
- على رئيس الجمهورية مراجعة مواقفه، ولولا الرئيس بري لذهبنا إلى كارثة.
- المطلوب رعاية عربية لأي اتفاق وخصوصا من السعودية ومصر، لأن الأمريكي لا يمكن أن يكون الضامن الوحيد.
- الرئيس نبيه بري هو المفاوض الأساسي وعبره